
كشف العديد من الضيوف لـ Front Street Coffee أنهم في الواقع لا يستطيعون تمييز نكهات القهوة، وقد شاهدوا أيضاً العديد من دروس تذوق القهوة، لكنهم كانوا فقط «يفهمونها أثناء المشاهدة، ثم لا يعرفون من أين يبدأون عند التطبيق الفعلي». إذا كنت في هذه الحالة أيضاً، فلا بأس بأن تلقي نظرة على بعض خبرات Front Street Coffee في تذوق القهوة.
تذوق القهوة≠وصف النكهات
يقع الكثير من الأصدقاء في سوء فهم مفاده أن «القدرة على وصف نكهة القهوة تعني إتقان تذوق القهوة». لكن في الواقع، النكهة ليست سوى جزء صغير من عملية تذوق القهوة بأكملها. والقدرة على تمييز نكهة القهوة لا تعني بالضرورة معرفة كيفية تذوقها.

إن ما يسمى بوصف النكهات هو مجرد استعانة ببعض الأطعمة الشائعة لمساعدة الجميع على فهم مذاق القهوة بشكل أفضل. فمثلاً، إذا كانت حموضة فنجان القهوة هذا تشبه التفاح الأخضر، فيمكننا وصفه بأن فيه نكهة التفاح الأخضر.
لكن إذا أردت تمييز نكهة التفاح الأخضر في القهوة، فمن الضروري أولاً أن تكون قد أكلت التفاح الأخضر وتذكرت مذاقه. ولهذا تقول Front Street Coffee للجميع دائماً إنه ينبغي تذوق المزيد من الأطعمة المختلفة، وخاصة الفواكه، لتوسيع مخزون ذكريات النكهات لديكم. ولا يوجد طريق مختصر لذلك، بل لا بد من التراكم مع الوقت.

وعندما نتذوق القهوة، فإننا نقيّم أساساً مدى جودة مذاقها، وما الذي يجعلها لذيذة، وما أوجه القصور فيها. وهذا لا يرتبط كثيراً بوصف النكهات؛ فحتى إن لم تستطع تمييز النكهات، فلن يؤثر ذلك في حكمك على فنجان القهوة. وإذا كنت مجرد هاوٍ يرغب في تعلم كيفية تذوق القهوة، فيمكنك تقييمها من خمسة جوانب: الرائحة، والانطباع العام، والإحساس في الفم، والمذاق، والأثر المتبقي.
أولاً: الرائحة
الرائحة هي أول ما نشعر به عند شرب القهوة. وتنقسم الرائحة أيضاً إلى جزأين: الرائحة الجافة والرائحة الرطبة. وتُظهر الرائحة الجافة جودة القهوة؛ فعند طحن حبوب القهوة، تنبعث منها رائحة واضحة، ومعظم هذه الروائح تكون زكية جداً. وعادةً ما تفوح من الحبوب المحمصة تحميصاً فاتحاً روائح الخبز المحمص والأزهار والمربى، بينما تفوح من الحبوب المحمصة تحميصاً داكناً عادةً روائح المكسرات المحمصة والتوابل وخشب الصنوبر والشوكولاتة الداكنة.

أما الرائحة الرطبة فهي الرائحة التي تنتشر مع البخار بعد تحضير القهوة. وعادةً ما تفوح من القهوة ذات التحميص الفاتح رائحة زهرية عطرة وخفيفة، ورائحة فاكهية حلوة وحامضة، ورائحة السكر المُحلّى. بينما تفوح من القهوة ذات التحميص الداكن عادةً روائح التوابل والجوز المحمص والبندق والكراميل.
إن شممنا في القهوة روائح زكية، فستمنحنا ذلك انطباعاً أولياً جيداً عنها. وبالمثل، إذا شممنا في القهوة رائحة غير مريحة أو لم نشم أي رائحة على الإطلاق، فسنمنح هذا الفنجان، من دون وعي، تقييماً منخفضاً. ومن الروائح غير المحببة التي قد تظهر في القهوة: رائحة اللوز النيئ، أو قشرة الفول السوداني، أو الجينسنغ، أو الأعشاب الطبية، أو الاحتراق، أو المطاط. «وبالمثل، لا يمكن تعلم تمييز الروائح من خلال الكلمات؛ فلا بد من تراكم الذكريات مع مرور الوقت، وكثرة الشم والمقارنة.»

الخصائص العامة
لماذا تضع Front Street Coffee الانطباع العام في المرتبة الثانية بدلاً من الأخيرة؟ لأن المقصود بالانطباع العام لديها هو كيفية أداء القهوة ككل بعد شم رائحتها وأخذ الرشفة الأولى. وطريقة التقييم بسيطة جداً: «هل شربها مريح؟ وهل تشعر برغبة في متابعة الشرب وأخذ رشفة ثانية؟».
إذا كان شرب فنجان القهوة مريحاً، فهذا يعني أنه اجتاز الحد الأدنى من الجودة. ويكون الأداء المريح خالياً من النكهات الدخيلة، أي يتمتع بنظافة عالية، مع تركيز معتدل ومذاق غير منفّر. وإذا رغبت بعد أخذ الرشفة الأولى في متابعة الشرب وأخذ الثانية، فهذا يدل على أن القهوة لذيذة جداً.

وبالطبع، إذا كنت مجرد هاوٍ، فيمكنك تقييم القهوة وفق ذوقك الشخصي القوي جداً. فبعض الأصدقاء، مثلاً، لا يحبون القهوة ذات الطعم الحامض إطلاقاً، وقد يشعرون بالغثيان عند شربها، وفي هذه الحالة يمكنك أيضاً اتباع ذوقك الخاص والعثور على القهوة التي تشعرك بالراحة.
لكن إذا كنت تريد حقاً التعرف إلى تذوق القهوة بطريقة صحيحة، فعليك الموازنة بين رأيك الشخصي والتقييم الموضوعي، والبحث عن أوجه القصور في القهوة بطريقة «البحث عن العيوب»، مثل النكهات الدخيلة أو طعم الاحتراق أو الإحساس القابض أو بعض النكهات غير المتناغمة. وإذا لم تكن في القهوة أي من هذه العيوب، فلا يجوز، حتى إن لم يعجبك مذاقها شخصياً كثيراً، أن تدع ذوقك الشخصي يعيق حكمك. (ولأن لكل شخص ذاتية مختلفة جداً، توجد دورات في الإحساس بالقهوة وما شابه، وهدفها الأساسي أن تمنحك «المسطرة» اللازمة «للحصول على» تقييم موضوعي.)

الإحساس في الفم
هذا الجانب هو الأسهل في التقييم في الواقع، لأن لدينا جميعاً مرجعاً جيداً جداً، وهو الماء. فإذا كان الإحساس عند الشرب قريباً من الماء، نقول في الوصف: «إحساس مائي، وقوام خفيف». وإذا كان الإحساس عند الشرب مزعجاً أو قابضاً، نقول في الوصف: «قوام خشن، وإحساس قابض».

وعلى العكس، إذا كان للقهوة قوام واضح وثقل أكبر من الماء، نقول في الوصف: «Body ممتلئ، وقوام غني». وإذا كان الإحساس عند الشرب حريرياً جداً، نقول في الوصف: «ناعم». ولا تتجاوز أوصاف الإحساس المرّ في فنجان القهوة حالات قليلة، وهي: خشن، وناعم، وخفيف، وغني؛ كما يسهل إدراكها جداً.
المذاق
بالنسبة إلى الأصدقاء الذين لا يشربون القهوة كثيراً، لن يكون مذاق القهوة جيداً جداً بالتأكيد؛ فعند شربها للمرة الأولى، يرى معظم الناس أنها شديدة المرارة أو الحموضة. لكن مع ازدياد مرات شرب القهوة، سيفهمون تلقائياً ما هي الحموضة الجيدة وما هي المرارة الجيدة، والأهم أنهم سيتمكنون من تمييز حلاوة القهوة.

في الواقع، عندما نشرب القهوة، يسجل الدماغ مذاقها أيضاً. ومع تكرار شرب القهوة، يزداد عدد نماذج مذاقات القهوة التي نعرفها. وعندما نشرب لاحقاً قهوة ذات مذاق مختلف، نقارن المذاق الذي ندركه بمخزون المذاقات السابق؛ فإذا كانت هذه القهوة مختلفة قليلاً عن المعتاد، وليست مرة أو حامضة بالقدر نفسه، فهذا يعني أنها حلوة.
الأثر المتبقي
يمكن للجميع فهم هذا الجانب على أنه الإحساس في الفم بعد الانتهاء من شرب القهوة. وبالنسبة إلى الهاوي، يمكن اعتبار هذا الجانب عاملاً لخصم النقاط. فمثلاً، إذا أصبح الفم مراً بعد شرب فنجان من القهوة، أو ظهرت فيه رائحة تخمير قوية أو رائحة خل نفّاذة، فهذا أداء غير مريح وينبغي خصم النقاط. أما إذا لم يشعر الفم بأي شيء بعد الانتهاء من شرب القهوة، فيمكن اعتبار ذلك نتيجة محايدة، لا ربح فيها ولا خسارة.

أما إذا أصبح الفم حلواً بعد شرب القهوة، أي ظهرت حلاوة لاحقة، أو انتشرت فيه رائحة خفيفة لطيفة ومشرقة، مثل رائحة الأزهار أو أثر الشاي، أو رائحة قوية ومريحة، مثل رائحة الكراميل أو الكاكاو، فإن أثر هذه القهوة المتبقي يكون ممتازاً جداً، وتكون التجربة مكتملة.
وأخيراً، نعود إلى وصف النكهات الذي يرغب الجميع في فهمه أكثر
في الواقع، يمتلك كل شخص القدرة على تمييز النكهات. وبالنسبة إلى عدم القدرة على تمييز نكهة القهوة، فالسبب الأول هو عدم تراكم مخزون من النكهات، مما يؤدي إلى العجز عن تمييز النكهات الموجودة في القهوة. أما السبب الثاني فهو نقص المنهجية في ترتيب هذه الخبرات؛ فقد يكون الشخص قادراً بالفعل على تمييز نكهة القهوة، لكنه يعتقد في لاوعيه أن طريقته «غير رسمية»، فينكر قدرته على التقييم ويخجل من التعبير عنها، ومع قلة التواصل قد ينغلق على نفسه بسهولة.
في الواقع، يتميز مجتمع القهوة بالحماس والطيبة، وما عليك سوى أن تتحلى بالشجاعة للتعبير عن إحساسك بالنكهة، وأن تشارك في المزيد من النقاشات، وستتمكن تدريجياً من العثور على «المسطرة» المناسبة لقياس النكهات.

إذا كان هناك من يسأل حتى هذه النقطة: «لقد تذوقت الفواكه المذكورة في أوصاف النكهات، لكنني حقاً لم أتمكن من تمييزها في القهوة!» فلدى Front Street Coffee اقتراحان:
الأول هو البدء بتعلم الأساسيات، ويمكنك النقر هنا لمعرفة الطريقة التفصيلية؛ والثاني طريقة انتهازية مختصرة، لكن لا أنصح بتعلمها إذا كنت تريد حقاً الاستمتاع بنكهة القهوة. وتتمثل هذه الطريقة في التخلي عن تصورك للنكهات الواردة في أوصاف النكهات، ثم شرب القهوة ومطابقة مذاقاتها ونكهاتها واحداً تلو الآخر مع العناصر المذكورة في الوصف. ومع زيادة كمية القهوة التي تشربها، ستتذكر أن نكهة معينة في القهوة ستنشئ رابطاً مع النكهة الموصوفة، وبذلك تتذكر نكهة القهوة.

لذلك، أياً كانت الطريقة، إذا أردت تعلم تذوق القهوة، فلا يزال عليك في النهاية أن تشرب المزيد!
تبادل المعرفة المتخصصة بالقهوة المزيد من المعلومات عن حبوب القهوة يرجى متابعة مقهى القهوة (حساب WeChat الرسميcafe_style )
لمزيد من حبوب القهوة المختصة، أضف حساب WeChat الخاص بـ Front Street Coffee(FrontStreet Coffee)، ومعرّف WeChat هو:qjcoffeex
يمكنك الآن على Taobao«前街咖啡»شراء الحبوب المذكورة، Front Street Coffee علامة عريقة في تحميص القهوة، متجرنا في قوانغتشو متخصص في بيع حبوب القهوة، عشرات الأصناف المختارة من مناطق العالم: حبوب مقطرة وإسبريسو، حبوبنا محمصة طازجة خلال 5 أيام، جودة حبوب مستقرة وممتازة، سعر ممتاز مقابل الجودة، الطلبات قبل الساعة 4 مساءً تُشحن في نفس اليوم، التوصيل في اليوم التالي لمعظم مناطق قوانغدونغ.
رابط متجرنا على Taobao: https://qianjiecoffee.taobao.com
أو ابحث مباشرة في Taobao«前街咖啡»
عنوان المتجر: قوانغتشو، يوكسو، طريق دونغهوا دونغ 315 【حبوب القهوة فقط】