لم تعد القهوة اليوم مجرد «مشروب وظيفي» يُستخدم لزيادة اليقظة، بل أصبحت أيضًا وسيطًا يختزن تجارب غنية ومتنوعة. وبفضل انتشار مفهوم القهوة المختصة، شهدت جودة القهوة قفزة كبيرة، وأصبح بإمكاننا من خلال فنجان صغير تذوق خصائص البيئات المحلية لمختلف المناطق. أما النكهات الشهية التي يتحدث عنها الزبائن ومحضّرو القهوة بإسهاب عند المنضدة، مثل البرتقال الحلو والحمضيات والتوت، فهي السمات النكهية التي يمكن تذوقها في القهوة.لكن «التذوق الاحترافي» ليس قدرة فطرية. فمن دون تعلم وتدريب، لا يستطيع معظم الناس أن يتذوقوا في القهوة سوى الحموضة والحلاوة والمرارة والملوحة. أما روائح الأزهار البيضاء ونكهات الفواكه المختلفة وما شابهها، فليست سوى أوهام تنتج عن تناول الفطر المهلوس~صحيح أن عدم معرفة التذوق الاحترافي ليس أمرًا سيئًا، لكن بعد اكتساب هذه المهارة ستتضاعف المتعة التي يقدمها فنجان القهوة. لذلك ستشارككم Front Street Coffee اليوم، بصورة مبسطة، كيفية تدريب منظومتكم الحسية وبنائها، ثم كيفية استخدام هذه المنظومة لتذوق فنجان القهوة بمزيد من الدقة والتفصيل~(وفي الواقع، لا يقتصر ذلك على القهوة، بل يمكن تطبيقه أيضًا على النبيذ والشاي)كيف تبني منظومتك الحسية الخاصة بالقهوة؟يرجع السبب الرئيسي وراء عجز كثير من الأشخاص في البداية عن تذوق نكهات القهوة إلى اعتقادهم أن إدراك النكهة في القهوة مهمة حاسة التذوق وحدها. لكن معظم ما نشعر به في حياتنا اليومية على أنه «نكهة» ليس في الحقيقة سوى «رائحة» تلتقطها حاسة الشم. وليس هذا فحسب، فبعض السمات النكهية لا تتشكل لها «صورة» واضحة إلا عند دمجها مع القوام الذي تدركه حاسة اللمس.ولا تبالغ Front Street Coffee في هذا الكلام؛ فقد أثبتت دراسات لا تُحصى منذ زمن أن كل حاسة من حواس الإنسان تؤثر مباشرة في النكهة التي يتذوقها. فإلى جانب التذوق والشم واللمس، يؤثر حتى السمع والبصر في النكهة. لذلك، إذا أردنا تذوق فنجان قهوة تذوقًا شاملًا والتعرف مباشرة على نكهاته، فعلينا إشراك جميع حواسنا أثناء التذوق.لنأخذ مثالًا كثيرًا ما تطرحه Front Street Coffee: عندما نأكل الفراولة نتذوق «نكهة الفراولة»، وعندما نأكل التفاح نتذوق «نكهة التفاح». ومع أنتذوق نكهة الطعام يحدث من خلال فعل «الأكل»، فإن هذه التجربة لا تنتج بالكامل من حاسة التذوق الموجودة داخل الفم، بل تشارك فيها أيضًا حاسة الشم التي ذكرتها Front Street Coffee سابقًا.فحاسة التذوق لدينا تتعرف أساسًا على المذاقات الخمسة الأساسية: الحامض والحلو والمر والمالح والأومامي. أما النكهات المميزة مثل «نكهة الفراولة» و«نكهة التفاح»، فيتكون جزء كبير منها من الروائح المعقدة التي يطلقها الطعام بعد مضغه. وتنتقل هذه الروائح عبر الممر الأنفي المتصل بالفم لتلتقطها حاسة الشم، ثم تمتزج بالمذاق فتتشكل «نكهة الفراولة» أو «نكهة التفاح». وإذا أغلقنا أنوفنا أثناء التذوق ومنعنا حاسة الشم من التقاط الروائح، فلن نستطيع التعرف سريعًا على الطعام الذي نمضغه بسبب غياب الإحساس الشمي.ومن هذا المثال نعرف أن حاسة الشم لا تقل أهمية عن حاسة التذوق عند تناول الطعام، وينطبق الأمر نفسه على تذوق القهوة. فإذا أردنا تذوق الروائح الزهرية والنفحات الفاكهية الغنية في القهوة، فعلينا إلى جانب حاسة التذوق إشراك حواسنا الأخرى أيضًا في إدراك هذا الفنجان.لكن الإحساس وحده لا يكفي! فإذا كانت النكهة غير موجودة في ذاكرتنا، فلن نستطيع استحضارها حتى لو أدركناها في القهوة. والسبب في قدرة خبراء القهوة على التعرف سريعًا على الروائح الزهرية والنفحات الفاكهية الغنية لا يقتصر على أنهم استشعروا تلك الرائحة في القهوة، بل يعود أيضًا إلى احتفاظ أدمغتهم بذاكرة مرتبطة بها.يقال إن الذاكرة هي استمرار التجربة النفسية عبر الزمن. وأثناء تذوق القهوة، نحتاج إلى الذاكرة في كل شيء، من الإحساس والتمييز والتعرف إلى المقارنة وإصدار الحكم، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالروائح.فإذا أردنا أن نتذوق نكهة معينة في القهوة ونتعرف عليها بسرعة، مثل «نكهة الفراولة»، فلا بد أن تكون «نكهة الفراولة» مسجلة مسبقًا في أذهاننا.ولأن الروائح مواد متطايرة لا شكل لها ولا أثر مرئي، فلا يمكن رؤيتها أو لمسها. وإذا أردنا أن نترك انطباعًا عنها في أذهاننا، فلا سبيل إلى ذلك إلا بتكرار التعرض لها واستشعارها، حتى تنطبع ذاكرتها في الدماغ. وهذا تحديدًا ما تكرره Front Street Coffee دائمًا: أكثروا من التذوق والشم والإحساس.لكن ينبغي الانتباه إلى أن الرائحة الواحدة لا تتكون من عنصر منفرد. فرائحة «الفراولة» التي نشمها عند الاقتراب منها تتألف من عدد كبير جدًا من المركبات العطرية المتطايرة، بينما قد لا تكون «نكهة الفراولة» التي نلتقطها في القهوة سوى جزء من المكونات التي تشكل رائحة الفراولة. ولهذا يصعب على كثيرين تمييز نكهة الفراولة في القهوة رغم أنهم تناولوها من قبل؛ إذ يشعرون بأن النكهة مألوفة جدًا، لكنهم لا يتذكرون ماهيتها.أما إذا كان انطباعك عن نكهة معينة عميقًا بما يكفي، مثل الفراولة، فغالبًا ما يسهل عليك تمييزها في القهوة بعد تلميح بسيط من شخص آخر. فبفضل هذا التلميح، ستستحضر ذاكرتك عن «الفراولة»، وتتذكر رائحتها، ثم تقارن عناصرها واحدًا تلو الآخر بما يظهر في القهوة، وفي النهاية يؤدي تطابق عنصر معين إلى تنشيط تداعي نكهة الفراولة في ذهنك. وهذا هو الدور الإرشادي الذي تؤديه أوصاف النكهات على عبوات حبوب القهوة.وبالإضافة إلى الشم والذاكرة، تبقى حاسة التذوق مهمة بالطبع. فمنذ أن نضع الطعام في أفواهنا حتى ندفعه إلى الحلق، لا تتجاوز «المسافة» 10 سنتيمترات، لكنها مسار أساسي لالتقاط المذاقات، لأن إدراكها يعتمد على اللسان. وتختلف حساسية مناطق اللسان باختلاف المذاقات، ومن خلال براعم التذوق المنتشرة في أرجائه ندرك مختلف المذاقات.تُنقل المذاقات التي تدركها براعم التذوق على اللسان مباشرة إلى الدماغ لتسجيلها وتخزينها، حتى نستطيع تذكر مذاق شيء ما فور استحضاره. ولنأخذ الليمون مثالًا؛ فكلما ذكرته Front Street Coffee، كان أول ما تتذكره هو حموضته الشديدة.لذلك، إذا أردنا إدراك فنجان القهوة بصورة أفضل، فلا داعي إلى التسرع في ابتلاعه أثناء التذوق. يمكننا أولًا إبقاء القهوة قليلًا في الفم، حتى تتمكن مختلف مناطق اللسان من التقاط مذاقها وتحليله بالكامل: هل هو مر؟ أم حامض؟ أم مالح؟ أم حلو؟ ما شدة الحموضة؟ وما شدة المرارة؟ هل الحموضة أكثر أم الحلاوة؟ هل تبدأ بالحموضة ثم تأتي الحلاوة، أم تبدأ بالمرارة ثم تترك مذاقًا حلوًا؟ وبعد التحليل الكامل، نبتلع القهوة.وطوال هذه العملية وحتى بعد الانتهاء من البلع، تظل روائح القهوة منتشرة في تجويفي الفم والأنف، لذلك ينبغي أن نستشعر رائحتها بالتزامن خلال هذه الفترة. وبعد البلع خصوصًا، يمكننا أن نشعر بوضوح بالكمية الكبيرة من الروائح التي يطلقها سائل القهوة أثناء مروره في الحلق، فتكون واضحة وبارزة.والآن ننتقل إلى الإحساس اللمسي! كثيرًا ما تقول Front Street Coffee إن قوام الطعام ودرجة حرارته لا يقلان أهمية عن مذاقه ورائحته، وهذه التجارب كلها مصدرها حاسة اللمس. وعند تذوق القهوة، نركز أساسًا على «الإحساس بالوزن» بعد دخولها الفم: هل هذا الفنجان خفيف ورقيق كالماء، أم كثيف ولزج كالقشدة؟تمنحنا القوامات المختلفة تداعيات وتجارب مختلفة. ولنأخذ مثالًا من Front Street Coffee: عندما تتمتع قهوة حلوة حامضة وغنية بالنكهات الفاكهية بقوام ممتلئ، فقد يسهل علينا ربطها بـ«عصير الفاكهة»؛ أما إذا كان قوامها خفيفًا، فقد نربطها بسهولة أكبر بـ«شاي الفاكهة». ويتأثر قوام القهوة بعوامل كثيرة، مثل أسلوب التحضير أو طريقة الاستخلاص. وقد تناولت Front Street Coffee ذلك في مقالات سابقة، لذلك لن نطيل الحديث عنه هنا.وخلاصة القول، بعد أن تفهموا تأثير الحواس في تذوق القهوة، لا يبقى سوى الإكثار في حياتكم اليومية من التذوق والشم والإحساس. كما تتوفر في السوق أيضًا أدوات طُوّرت خصيصًا لهذا الغرض، وهيقوارير الروائحومن خلال قوارير الروائح، يمكننا إجراء تدريبات أكثر عمقًا. لكن سعرها ليس «جميلًا» حقًا...... لذلك تظل Front Street Coffee تنصحكم بتراكم الخبرات باستمرار في حياتكم اليومية لتطوير منظومتكم الحسية~
يمكنك الآن على Taobao«前街咖啡»شراء الحبوب المذكورة، Front Street Coffee علامة عريقة في تحميص القهوة، متجرنا في قوانغتشو متخصص في بيع حبوب القهوة، عشرات أنواع حبوب القهوة من مناطق زراعة مختلفة حول العالم، بما في ذلك حبوب أحادية المنشأ مختارة لتحضير V60 وحبوب الإسبريسو.
حبوب قهوة Front Street 2013 من يونان المتوفرة في المتجر من صنف تيبيكا من مزرعة Front Street Coffee الخاصة في يونان. الاسم مستمد من سنة تأسيس العلامة التجارية والمزرعة. يمكنك شراء هذه الحبوب من منشأ يونان في الصين من متجر قوانغتشو ومن متجر Front Street على Taobao.
حبوبنا محمصة طازجة خلال 5 أيام، جودة حبوب مستقرة وممتازة، سعر ممتاز مقابل الجودة، الطلبات قبل الساعة 4 مساءً تُشحن في نفس اليوم، التوصيل في اليوم التالي لمعظم مناطق قوانغدونغ.
رابط متجرنا على Taobao: https://qianjiecoffee.taobao.com
أو ابحث مباشرة في Taobao«前街咖啡»
عنوان المتجر: قوانغتشو، يوكسو، طريق دونغهوا دونغ 315 【حبوب القهوة فقط】